كيف تبني هوية بصرية تعمل بالعربية والإنجليزية معًا
العربية ليست ترجمة للنسخة الإنجليزية، بل نصف الهوية.

في السعودية والخليج تعيش أغلب العلامات بلغتين. ومع ذلك ما زلت أرى هويات صُممت بالإنجليزية أولًا، ثم أُضيف إليها العربي في النهاية بخط لا يناسبها. النتيجة علامتان تتشاركان الاسم فقط.
ابدأ باللغتين من أول رسمة
أضع الاسمين العربي والإنجليزي معًا من أول اسكتش. الحروف العربية أطول في الصاعد والنازل، والكلمة العربية غالبًا أقصر أو أطول من مقابلها. إذا لم أنتبه لذلك مبكرًا سأضطر لاحقًا إلى تصغير أحدهما حتى يتساويا، وتضعف العلامة.
اختر الخطين كزوج لا كفردين
الخط العربي الجميل والخط اللاتيني الجميل قد يبدوان غريبين جنبًا إلى جنب. أقارن سُمك الخط وارتفاع الحروف وروح الشكل: هندسي، إنساني، كلاسيكي. المهم أن يقرأ الناظر النصين كصوت واحد.
صمم للاتجاهين
العربية تُقرأ من اليمين، وهذا يغير اتجاه الأسهم وترتيب العناصر وحتى حركة الموشن. القالب الذي يعمل بالإنجليزية يحتاج نسخة معكوسة مدروسة، لا مجرد استبدال للنص.
اختبر الهوية في الواقع
أجرب كل هوية على أصعب الحالات: لافتة طريق تُقرأ من بعيد، وأيقونة تطبيق صغيرة، ومنشور سوشيال بنص طويل باللغتين. إذا نجحت هناك فهي جاهزة.
دليل الهوية هو المنتج الحقيقي
الشعار يُعرض مرة في الاجتماع، لكن الدليل يُستخدم كل يوم. أكتب فيه قواعد واضحة للغتين: أي خط للعناوين وأيه للنصوص، ومتى تتقدم العربية ومتى الإنجليزية، وما الممنوع. هكذا يبقى الاتساق حتى بعد تسليم المشروع.
الهوية الناجحة في منطقتنا هي التي لا يشعر فيها القارئ العربي أنه يقرأ ترجمة.