الذكاء الاصطناعي في الاستوديو: أداة لا بديل
كيف أستخدم الذكاء الاصطناعي في العمل اليومي، وأين أرفض أن أستخدمه.

كل أسبوع يسألني مصمم شاب: هل سيأخذ الذكاء الاصطناعي مكاننا؟ جوابي من تجربة يومية: سيأخذ مكان المهام المتكررة، ولن يأخذ مكان الحكم الفني.
أين يساعدني فعلًا
- الاستكشاف السريع: بدل ثلاثة اتجاهات في يوم، أرى عشرة في ساعة، ثم أختار وأطوّر الأقوى.
- الإنتاج المتكرر: المقاسات والنسخ والتعديلات الصغيرة التي كانت تأكل وقت الفريق.
- المودبورد والفكرة الأولية: لتوضيح الاتجاه للعميل قبل التنفيذ الكامل.
أين لا أستخدمه
- الفكرة نفسها: الفكرة تأتي من فهم العميل والجمهور، وهذا لا يُولَّد بضغطة زر.
- الخط العربي والشعارات: ما زالت الأدوات ضعيفة في الحروف العربية، والشعار يحتاج تفكيرًا وحرفة.
- القرار النهائي: الأداة تقدم خيارات، والمدير الفني يختار ويتحمل المسؤولية.
ماذا تغير في دور المدير الفني
أصبح الذوق أهم من السرعة. حين يستطيع أي شخص أن ينتج مئة صورة، تصبح القيمة الحقيقية في معرفة الصورة الصحيحة ولماذا. هنا يظهر الفرق بين المصمم الذي ينفذ والقائد الذي يوجّه.
نصيحتي للمصممين
تعلم الأدوات، لكن استثمر أكثر في ما لا تستطيع الأدوات فعله: فهم الناس، والثقافة المحلية، والخط العربي، والقدرة على الدفاع عن فكرة أمام العميل. الأداة تتغير كل ستة أشهر، وهذه المهارات لا تنتهي صلاحيتها.
عمر فوزي مدير فني أول في الرياض ومؤسس Omar Studio، يقود الهويات البصرية والحملات وتصميم البث لجهات حكومية وقنوات وعلامات تجارية في السعودية.
مقالات أخرى
من مصمم إلى قائد إبداعي: خمس دروس من عشر سنواتكيف تبني هوية بصرية تعمل بالعربية والإنجليزية معًاالتصميم للجهات الحكومية: الوضوح قبل الإبهارالهوية الموسمية لنادي كرة قدم: كيف نصمم موسمًا كاملًاأربع علامات في فريق واحد: تجربة الجميح للسياراتكيف تكتب بريف تصميم جيد لمشروعكما الفرق بين المصمم الجرافيكي والمدير الفني والمدير الإبداعي؟حملات البنوك والجهات المالية: الثقة قبل الجاذبيةكل المقالات